وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ الجوزو، وفي تصريح، تساءل: "عندنا في لبنان حكم جمهوري دستوري، فأين الدستور وأين القانون في وجود السلاح الايراني الذي يتحرك للعدوان والقتل والاغتيال ويقضي على كل معاني الديمقراطية ويزرع الفرقة بين السنة والشيعة؟ وهل الحكم في ايران قائم على العدالة أم أنه حكم قمعي رغم الادعاء بأنه حكم جمهوري دستوري؟ كيف نواجه أعداءنا وهناك من يحرص على زرع الكراهية في العالم الاسلامي ومن ايقظ المشاعر المذهبية التي تقوم على الحقد الأسود، ومن الذي يحرص على تمزيق الصف الاسلامي بين أبناء البلد الواحد، ومن يعمق الخلاف بين السنة والشيعة؟".
وإذ اعتبر أنه "تحت شعار المقاومة استبحنا جميع المحرمات وارتكبنا جميع الموبقات وأضحت الديمقراطية ملهاة ومهزلة وأصبح الحكم حكم الطغاة ولم يعد للعدالة معنى ولا للحرية مغزى"، أشار الجوزو الى أن "هناك ثورات شريفة قام بها الشباب المثقف وهذه الثورات لم تقم على أساس مذهبي أو طائفي ولم تأتمر بأوامر خارجية، وخاصة في مصر حيث انتفض الشعب المصري، ومع ذلك فقد ادّعى بعضهم هنا أن الثورات العربية قامت بفضل المقاومة في لبنان وتأثراً بالمقاومة". وسأل: "أي مقاومة تلك التي تقوم على أسس من التعصب الطائفي والمذهبي وتدين بالولاء لايران على حساب الولاء للبنان؟ وأي مقاومة تلك التي توجّه سلاحها الى صدور أبناء الشعب اللبناني، وتقتل هذا الشعب وتغتال أحلامه كما تغتال رؤساءه وقيادييه؟ واين الفرق بينها وبين ما يقوم به القذافي في ليبيا من قتل لشعبه وتدمير لبلاده؟". انتهى/158